الفصل الثاني

 

 

من كتاب "العلاقات الإنسانية"

للكاتب: عبد الله خمّار

 

وجوه متنوعة من علاقات الزواج

نصوص تطبيقية:

 

تمرين 1:

     هذه بعض النصوص التي تلقي الضوء على جوانب متنوعة من علاقات الزواج، ويطلب من القارئ أن يتمعن فيها ثم يجيب عن أسئلة كل منها:

 

1- زواج الإكراه (تشارلز ديكنز):

 

     فقال مستر براوتلو: "انتظر حتى تسمع ما أعرفه، وماقد تذكره أنت، فلسوف أثير اهتمامك عما قريب. أنا أعلم أنك كنت الثمرة الوحيدة وغير الطبيعية إلى أبعد الحدود من ذلك الزواج التعس الذي أكره عليه أبوك البائس وهو بعد في مقتبل العمر، بحكم كبرياء الأسرة، وبحكم المطامح المغالية في الخسة وعدم التبصر".

     فقاطعه مونكس في ضحكة ساخرة: "لست أبالي بالإهانات، أنت تعرف الحقيقة، وهذا وحده يكفيني".

 

     فتابع السيد العجوز كلامه قائلا: "ولكنني أعرف أيضا الآلام والنكال البطيء، وضروب العذاب المتطاول التي أحدثها ذلك الزواج غير المتناغم. أنا أعرف بأي إرهاق وكلال جر كل من ذينك الزوجين الشقيين قيده الثقيل في عالم مسموم في نظريهما كليهما. وأنا أعرف كيف عقب التعنيف الصريح الشكليات الباردة، وكيف حل النفور محل اللامبالاة، والبغض محل النفور، والاشمئزاز محل البغض، إلى أن حطما آخر الأمر ذلك القيد المقعقع، وافترق كل منهما عن الآخر حاملا قطعة من القيد تثيره وتعكر صفوه. قطعة لايستطيع تحريره منها غير الموت، لكي يحجبها خلف حياة جديدة مع معارف جدد، ووراء ستار من أعظم قدر من الابتهاج وفق إلى تكلفه، ولقد نجحت أمك في ذلك، فنسيت شقاءها وشيكا. أما فؤاد أبيك فتقرح وعلاه الصدأ طوال سنوات وسنوات."

أوليفرتويست (2) ص 299

 

الأسئلة:

س1: ما الأساس الذي ينعدم وجوده في مثل هذا النوع من الزواج؟ وما تأثيره على الأسس الثلاثة الأخرى؟

س2: هل تتوقع أن يكون ابن هذين الزوجين متزن الشخصية؟ علل رأيك.

س3: هل يوجد هذا النوع من الزواج في بلادنا؟ إن كان الجواب بالإيجاب، هات أمثلة من الواقع.

س4: هل الطلاق أفضل في نظرك لهذين الزوجين، أم الإبقاء على الحياة الزوجية، رغم التباغض والنفور من أجل تربية الطفل؟ علل رأيك.

س5: ما العاطفة التي أحسست بها نحو الزوجين في هذا النص؟ وضحها.

 

2- ليس بالحب وحده ينجح الزواج (عبد الحميد بن هدوقة):

 

     "وساورت مخيلته بغتة صورة زوجته التونسية السابقة ناجية، ناجية بلحمها ودمها، بحاجبيها العريضين الجميلين، وعينيها السوداوين الواسعتين، وشفتيها الرقيقتين الصغيرتين، وأنفها الدقيق المستقيم، ببسمتها المشرقة ونظراتها الحالمة، بقدها الرهيف، بصوتها العذب، بإشاراتها المنسجمة الخفيفة، ويديها الصغيرتين الجميلتين. وتكثفت الصورة في ذهنه، فإذا هو يراها رؤيا اليقين. "كم هي جميلة، وكم هي رهيفة! كوردة الأمير الصغير لسانت إيقزوبيري!" وتنهد وهو يقول في نفسه: "لوعشنا سويا وجاءت معي إلى هذه القرية لاحترقت. كان طلاقنا كزواجنا مغامرة. أين هي الآن وأين أنا؟ تحاببنا لنتعذب، وتزوجنا لنفترق. سبعة أشهر عشناها زوجين وسبع سنوات عشيقين! سبع سنوات حررت شعبا بكامله، ولم تكف لتحرير شخصين انانيين. كلانا أناني. أنانيتها في سبيل نموذج من الحياة، وأنانيتي في سبيل مبدأ."

 

     "لم يتم الزواج في تونس كما ارتأيا في البداية. فلاظروفه المادية سمحت بذلك، ولاظروفها العائلية ساعدت. في نظر والديها لم يكن هذا الرجل إلا لاجئا من اللاجئين. والسمعة تأبى أن تصاهر عائلة محترمة لاجئا لاماضي له ولا مستقبل واضح ينتظره. عندما تقدم لخطبتها بإلحاح منها، قال له الأب: "تأن حتى نتحقق من أمرها. أنت تعرف أنها بنت مدللة، فصلت خطبتها السابقة بلا سبب." والتأني لم يكن شهرا في نظر الأب بل مدى الحياة. وهكذا رجع البشير إلى الجزائر، ولم يكن في حسبانه أبدا أن تتمرد الفتاة على أبويها في يوم من الأيام، وتلتحق به. وفي أحد الأيام من أواخر 1965 وصلته برقية تنبئـه بالساعة التي تنزل فيها الطائرة بالدار البيضاء، حاملة إليه أجمل حلم في شخص حبيبته ناجية.

     كانت الأسابيع الأولى في حياة العشيقين غراما محرقا ليس كمثله غرام ومع ذلك تأهب واستعداد لإقامة حفل الزفاف.

     كانا يعملان كلاهما. هي في شركة خاصة ككاتبة مختزلة إدارية، وهو كمدير في إحدى المصالح العمومية. وبما يتقاضيانه استطاعا تأثيث بيتهما كما أحبا، وتهيئة حفل الزواج بإحكام.

    

     لكنها كانت في أعماقها تتطلع من وراء هذا الزواج إلى حياة أنعم وأرفع. فقد كانت تأمل أن يصبح زوجها ذات يوم وزيرا أو في درجة تقارب ذلك. وهذا الطموح الجامح أشقاها وأشقاه. لم يجد طريقا لإقناعها بأن الحياة الحقة لكل زوجين هي فيما يكون بينهما من ود وتفاهم.

     قالت له ذلك ذات يوم: "إنك رجل يخجله ظله. دعني انا أفتح بين يديك المجال لأعلى المناصب."

     وكان فتح المجال عندها يتمثل في إقامة الحفلات الخمرية الساهرة في بيتها: لم تمض أيام كثيرة حتى كثر أصدقاء الزوجين الحبيبين. وصار بيتهما ملتقى لكل البورجوازية الإدارية في الجزائر، ولكثرة من المتعاونين. وعرف البشير في هذه الفترة من حياته كثيرا من أنواع الخمور والكحول وأسمائها والفروق الدقيقة بين لون ولون..." لم تكن السهرات كلها مجونا وخمرا. كان يتخللها في كثير من الأحيان نقاش أدبي رفيع يتناول الأدب في أمريكا وأوربا وروسيا... فإذا الأسماء المجهولة لدى البشير في عالم الأدب تصبح آثارها تضايق الأسماء العربية، بل تطغى عليها. ورغم تفتح البشير، كان يجد أحيانا كثيرا من الضيق لهذه الفرنسية التي لا تنقطع. بينما زوجته على العكس، كانت مغتبطة كل الاغتباط بذلك. وأوهمها ما كان يقال لها من طرف المتعاونين الفرنسيين الندامى: تونس بلد غربي الحضارة والتوق، لايشعر فيه الفرنسي باغتراب. بيد أن الجزائر رغم شمول الفرنسية فيها فهي منغلقة على نفسها. وكان يسرها كثيرا أن تسمع ذلك. وكان يحزنه كثيرا ان تصدق زوجته بذلك. ويحزنه أكثر أن تسر بذلك. هو ليس عدوا لأي حضارة، لكن لايتوق أبدا أن يرى الجزائر في يوم من الأيام كهذه المجتمعات الغربية: تحيا لتستهلك...

    

    وأخذت أسباب التفاهم بين الزوجين تنمحي، وتحل محلها دواعي التنافر والتنابز. وانتهت حياتهما إلى مايجب أن تنتهي إليه في مثل تلك الحال: الطلاق. وقبل أن يصل هذا اليوم، ذاق علقم الغيرة، ثم مرارة الاغتراب في بيته. الزوجة ساهدة في لهوها، تريد أن تحيا في شهور ما لم تعرفه في كل حياتها السابقة. الأصدقاء يترددون على بيته لمراودة الزوجة عن نفسها أو للسكر. وأصبح في دوامة لاقرار لها من اليأس، انتهت به إلى البليدة: إلى مستشفى المجانين..."

نهاية الأمس ص 127 إلى 130

 

الأسئلة:

1: ما الطبع الذي يعترف الزوج بوجوده عند الطرفين؟ وما تأثيره على تحول زواج الحب إلى زواج مصلحة.

2: ماذا كانت غاية كل منهما من الزواج؟ وهل أثر اختلاف الغاية على العلاقة بينهما؟ وضح.

3: ما نقاط الاختلاف الأخرى بينهما؟

4: ما الوسيلة التي حاولت بها الزوجة إرضاء طموحها وتحقيق غايتها؟ وهل هي وسيلة شريفة في نظرك؟ علل إجابتك.

5: لماذا وافقها الزوج في البداية على ذلك؟

6: هل انحلال الزوجة ناتج عن اختلاف الثقافة أم سوء استعمال الحرية؟ وضح رأيك الشخصي وعلله.

7: ما الذي عاناه الزوج قبل طلاقه من زوجته؟ وهل تعتقد أن الطلاق كان حتميا؟ علل رأيك.

8: ما الذي ينبئنا به النص عن خطر زواج الحب؟

9: ما الذي يشترك فيه "زواج الإكراه" في النص السابق و "زواج الحب" في هذا النص ليكون سبب فشلهما؟

  

3 ـ الزوجان المتكاملان: "تولستوي":

 

        "لم يدهش بطرس من النجاح الذي أصابته هيلين كامرأة جميلة رشيقة أنيقة. فإن جمالها قد زادته السنون فتنة. ولكن الشيء الذي أدهشه هو أن امرأته استطاعت في خلال هاتين السنتين أن تشتهر بأنها امرأة أخاذة، ذكية جميلة في آن واحد. وكان الأمير "دوليني" الشهير يكتب إليها رسائل من ثماني صفحات، وكان "بيليبين" يخبئ كلماته ليقدمها بواكير إلى الكونتسية "بيز وخوف" وكان استقبالها أحدا في صالونها شهادة له بأنه صاحب فكر. وكان الشبان يقرؤون كتبا قبل أن يذهبوا إلى سهراتها ليتزودوا بموضوع يتحدثون فيه.

       

     وكان سكرتيرو السفارات وحتى السفراء يفضون إليها بأسرار دبلوماسية، حتى ليكمن أن يقال بمعنى من المعاني أن هيلين أصبحت قوة. وكان بطرس الذي يعرف أنها غبية جدا يحضر في بعض الأحيان سهراتها وحفلات العشاء التي تقيمها والتي يتحدث فيها الحضور عن السياسة، ويتكلمون في الشعر والفلسفة، فيشعر بمزيج عجيب من الحيرة والخشية، كان يحس في تلك الأوقات بما يحسه "حاو" يتوقع أن يكتشف المشاهدون خدعته. ولكن الخدعة لا تكشف، إما لأن الغباء هو عينه ما تحتاج إليه إدارة صالون، وإما لأن المخدوعين أنفسهم يجدون لذة في أن يخدعوا، وكانت شهرة "هيلين فاسيليفنا بيزوخوف" بأنها أمرأة أخاذة ذكية قد بلغت من الرسوخ أن هيلين تقول أتفه السخافات وأكبر الحماقات، فإذا بالجميع لا يزيدهم ذلك إلا افتتانا بكل كلمة من كلماتها، وإذا هم يبحثون في أقوالها عن معنى عميق لم يخطر لها هي نفسها على بال.

       

    وكان بطرس هو الزوج اللازم لهذه المرأة المتألقة من نساء المجتمع، فهو سيد من كبار السادة، ذاهل، متفرد، لا يضايق أحدا، ولا يحدث نشازا في لهجة الصالون الرفيعة السامية، حتى أن ما بينه وبين امرأته من تناقض في أناقة الهندام وحسن الكياسة، يساهم في إبراز قيمة امرأته مزيدا من الإبراز.

        إن ما ألفه خلال هاتين السنتين من انصراف فكره إلى مسائل مجردة، وما يحمله في نفسه من ازدراء لكل ما عدا ذلك، قد أتاحا له في هذا المجتمع الذي يحيط بزوجته والذي لا يعنيه أمره أن يتخذ لهجة فيها قلة الاكتراث، وفيها أخذ جميع الناس بالرفق والحسنى، وهي لهجة لا تكتسب اصطناعا وافتعالا. ولكنها بسبب ذلك تفرض على الناس احترام صاحبها شاءوا أم أبوا."

        الحرب والسلام (2) ص 374

 

الاسئلة :

1- ما الذي أدهش بطرس في نجاح زوجته هيلين؟

2- "الجمال سلطة ونفوذ" فهل تعتقد أن جمال هيلين الفائق عطل قدرات        الرجال على التمييز بين الذكاء والغباء؟ أم أن هيلين ذكية ولكن زوجها لا يرى ذكاءها لأنها زوجته؟ علل رأيك؟

3- أي أسس الزواج الناجح مفقودة بينهما؟ الاحترام المتبادل، الثقة، التعاون، العاطفة؟

4- بين عوامل الوفاق والاختلاف بينهما؟ وهل يمكن أن ينجح زواج رجل الفكر بالمرأة الغبية؟ علل.

أيهما تتعاطف معه أكثر: الزوج أم الزوجة؟ و ما نوع هذه العاطفة؟

 

4- زواج العامل المهاجر (مولود فرعون):

       

    "وصل هذا الشاب ذات يوم إلى البلاد عائدا من مدينة "تور كوينج" فقال لزوجته ليضعها أمام الأمر الواقع:

- ياهذه، أنا فقير. وجميع الناس يعرفون بأنني لا املك شيئا في "إيغيل نزمان". أما في مدينة "توركوينج" فلي على الأقل عمل في أحد مصانع الغزل والنسيج. والبنات في هذا المصنع كثيرات. وما بقي لي إذن سوى أن أطلب منك الرجوع إلى أهلك، وأن تتزوجي مرة ثانية مع من تريدين. أما أنا، فقد قررت نهائيا أن أعود إلى هناك.

        وقال له القاضي الذي رفعت إليه قضية الطلاق هذه:

- إنك ترتكب غلطة فادحة. وإذا أردت مني النصيحة، فالأفضل أن تأخذها معك إلى "توركوينج" ولن تجد معها إلا الخير...

فقال الشاب لزوجته:

- هل توافقين على الذهاب معي إلى مدينة "توركوينج"؟

- موافقة. وهل هي بعيدة؟

- بل قريبة. هيا بنا إذن.

       

    وحينما وصل الزوج إلى "توركوينج" لم يجد سكنا لأنه لم يكن له سوى ولد واحد، وادعت مصالح البلدية انه لابد من ولدين لكي يسجل اسمه في قوائم الإسكان.

        وألح الزوج عليهم في الطلب، وقال لهم:

- سجلوني في هذه القوائم، وسأعود إليكم بعد عشرة أشهر مستوفيا لجميع الشروط.

        وهكذا حصل على سكن في "توركوينج"، وظل يعمل ويكدح هناك في مصانع الغزل والنسيج في شمال فرنسا.

        وآخر مايروى عن هذا الشاب من أخبار أن زوجته عادت من
جديد إلى "إيغيل نزمان" وبصحبتها طفلان، بعد أن كان لها طفل واحد. أما الزوج فقد بقي هناك، ومالبث أن عوض عن بنت بلاده بفتاة من "فلاندرة" كان قد تعرف بها.

        ولكن، ماذا حدث بينهما بالضبط؟ لقد قال البعض بأن صورة زوجته نشرت مكبرة على الصفحة الأولى من إحدى المجلات الأسبوعية، وإن أبناء بلاده ممن يشتغلون في تلك المنطقة صاروا يقبلون الصورة أمامه بطريقة ماجنة. وأخفقت جميع محاولاته للاهتداء إلى هذا الصحافي الوقح، غير أن هذه القضية سببت له عدة مشاجرات، فلم ير بدا من أن يتخلص من امرأة فقدت شرفها. ويقال أيضا إنه لم يتأسف على فراقها، وأنه عوض عنها بأحسن منها...

        لا والله... ما من شك في ان كل هذه الأمور ليس فيها شيء من الجد. وإذا نظر الإنسان إلى الزواج في "إيغيل نزمان" فلا يجد فيه شيئا من التعقل والمنطق. ولم العجلة في الزواج إذا كان الأمر كله هزلا؟ والغريب أن جميع الناس قد سلكوا طريق الهزل، فهم يتزوجون من غير أن يفكروا في العواقب، ويطلقون زوجاتهم بنفس الطريقة الطائشة، وينجبون الأطفال بدون أن يفكروا في أمر مستقبلهم، ويهملونهم بدعوى الفقر، وضيق ذات اليد. ويسافرون إلى فرنسا على أمل إيجاد حل نهائي، ولكنهم في الواقع لا يحلون من المشكلة شيئا."

الدروب الوعرة ص 63 ترجمة د.حنفي بن عيسى

 

الأسئلة:

1- لماذا أراد الشاب العامل أن يطلق زوجته بعد عودته من فرنسا؟

2- ما الذي دفع الزوجة إلى العودة إلى قرية "إيغيل نزمان" مع الطفلين؟ وكيف تتصور حياة زوجة المهاجر في البيئة الفرنسية؟

3- ما الذي دفع الشاب العامل إلى الزواج بفتاة فرنسية من "فلاندرة"؟ وما الذي يدفع المهاجرين عموما إلى الزواج بالأجنبيات؟ وما الذي جعل الشاب يطلقها؟

4- لقد صور الكاتب ظروف العامل المهاجر في زمن الاستعمار. فهل تغيرت هذه الظروف اليوم؟

5- ما الذي تعانيه زوجات المهاجرين المرافقات لأزواجهن في المهجر واولادهن؟ وما الذي تعانيه زوجات المهاجرين المقيمات في الوطن وأولادهن؟ وما الذي تعانيه المطلقات منهن وأولادهن؟ استشهد بامثلة من الواقع عن ظروف هؤلاء دون التعرض لأسماء العائلات.

6- ما نقاط الاختلاف في المقومات بين العامل الجزائري والزوجة الأجنبية؟ وما تأثيرها على حياتهما الزوجية؟ وما تأثيرها على الأولاد؟

7- من المظلوم في هذه العلاقة: الزوجة الأجنبية أو الزوج أو الأولاد؟ وضح رأيك وعلله.

 

5 ـ الغيرة (شكسبير):

  "ياغو:...... آه، احذر الغيرة!

        إنها الوحش الأخضر العينين الذي يهزأ

        من الطعام الذي يفترسه. سعيدا يعيش الزوج المخدوع

        إذا تحقق من حاله، ولم يحب ظالمته

        ولكن ما ألعن الدقائق التي يعدها عدا

        ذاك الذي يعشق ولكنه يشك ـ يرتاب، ولكنه دنف موله.

عطيل: يا للبؤس!

ياغـــو: الفقر مع القناعة غنى، غنى كاف.

          أما الغنى الطائل ففقر مدقع كالشتاء

          لمن كان دوما يخشى مجيء الفقـــر.

          أيتها السماء الخيرة، ادفعي الغيرة

          عن أرواح عشيرتي!

عطيــــل: فيـــم، فيـــم هذا ؟

          أتحسب أنني سأجعل من الغيــرة حياة لي،

          فأتابع دوما تغيرات القمـــر

          بشبهات جديدة؟ كلا: الارتياب مرة واحدة

          هو الحســـم مرة واحدة، استبدلني بتيس

          إن كنت سأشغل روحي

          بالتكهنات المنفوثة الكريهـــة التي

          تتفق وما قلت، لن يجعلني أغــــار

         أن يقال عن زوجتي إنها جميلة، تأكل طيبا، تحب العشرة.

        طليقة الكلام، تحسن الغناء والعزف والرقص،

        حيثما الفضيلة، فإن هذا فضلا من الروعــــة

        ولن أستمد من محاسني الضعيفة

        أقل ريبــة أو خشية من خيانتها،

        فقـــد كان لها عينان وتخيرتني، لا ياياغو،

        أريـــد أن أرى قبل أن أشك، وأتثبت إن شككت.

        وعنـــد التثبت فليس ثمة إلا

        الإطاحــــة حالا بالحب أو بالغيرة!

ياغـــو: يسرني ذلك لأن لي العــذر الآن

        في أن ابدي لك ما أضمــــر من حب وواجب.

        بــروح من الصراحة أكبر، ولذلك، لا لتزامي إياك،

        تقبلها مني، أنـــا لا أتحدث عن البرهــــان

        انتبــــه إلى زوجتك، لا حظها جيدا مع "كاسيو".

        واجعل عينيك هكذا: لا غيورا ولا واثقا،

        لــــن أرضى لــك، بطبعـــك النبيل السمح،

        أن تخدع، لطيبة ذاتك. انتبــــه.

        إنـــي أعرف طرائق بلدنا حق المعرفـــة:

        فالنساء في البندقيــة يسمحن للسماء أن ترى الألاعيب.

        التي لا يجسرن على أن يرينها أزواجهــــن.

        خيــــر الضميـــر عندهن

        لا أن يحجمن عن فعــل الشيء، بل أن يبقينه مجهولا.

عطيـــــل: أهكــذا تقـــول؟

ياغــــــو: لقد خدعت أباهـــا بالزواج منك.

        وحيـــن بدت أنها ترتجف وتخشى نظراتـــك،

        كانت شديدة التعلق بها

عطيـــــل: بالضبــط. "

                                مأســـاة عطيل ص 128

 

الاسئلة :

1- هل جانب الغيرة خطر في العلاقة الزوجية؟ علل رأيك وبين أي أسس الزواج تزعزعها الغيرة؟

2- يقال: إن هناك نوعان من الغيرة: الطبيعية والمرضية، فهل توافق على هذا القول؟ وضح.

3- هل تعتقد أن ياغو صادق أم كاذب في تلميحه لخيانة زوجة عطيل؟ وهل نجح في إثارة عاطفة الغيرة عنده؟

4- اسم المسرحية "مأساة عطيل" يوحي بنهاية حزينة لها، فهل تستطيع تخيل هذه النهاية؟ إقرأ المسرحية وقارن بين نهايتها والنهاية التي تخيلتها.

 

6 ـ  سر استمرار الزواج "إلفة الإدلبي":

        "طالما تساءلت كيف تزوج أبواي، وليس بينهما أي انسجام في الطبع أو الشكل؟؟ بقدر ما كان أبي وديعا ومسالما كانت أمي مشاكسة تحب السيطرة والهيمنة على من حولها. كانت تكبر أبي بعشر سنوات، وتبدو مترهلة وليست على شيء من الجمال. بينما كان أبي ما يزال يحتفظ بشبابه وأناقته، عيبه الوحيد كان يتجلى بلا مبالاته بكل ما كان يجري حوله. أتراه لو لم يكن هكذا كان يستطيع العيش مع أمي التي كانت تحشر نفسها في كل شيء وتحب أن تفرض سيطرتها على من حولها؟

        إن ما يبرر لأمي تصرفاتها هذه هو حنانها الفائض، وتضحيتها المثلى في سبيل أسرتها الصغيرة. ثم قدرتها على تحمل المسؤولية وحدها، كانت إذا مرض أحدنا تظل ساهرة أمام سريره حتى يشفى. تقوم وحدها بأعباء البيت دون شكوى أو تذمر. تؤثرنا على نفسها بكل شيء. لا تبخل علينا بشراء الأشياء المترفة، بينما كانت لا تشتري لنفسها إلا الأشياء الضرورية."

                        "دمشق يابسمة الحزن" ص 54

 

الأسئلة:

1- بين عوامل الوفاق والاختلاف بينهما وأيهما يرجح في كفة الميزان في نظرك؟

2- هل يعني استمرار الزواج نجاحه؟ علل رأيك.

3- ما الجانب الذي يطرحه هذا النص من علاقة الزواج؟ وضحه.

4- مع من تعاطفت أكثر في هذا النص الزوج أم الزوجة؟ علل.

 

7ـ  الحب بعد الزواج (فورستر):

        "ولكن عندما حان الوقت كان عزيز قد استولى عليه شعور الاشتمئزاز والكراهية، وقررألا يذهب (لحفلة الإنجليز في مدينه شندرابور)؛ ففترة العمل الذي انتهى أخيرا جعلته يشعر بالاستقلال والقوة، و من جهة أخرى فإن الميعاد تصادف أن يكون الذكرى السنوية لوفاة زوجته، لقد ماتت سريعا عقب حبه لها، لأنه لم يحبها أول الأمر؛ فقد كره تحت وقع الشعور الغربي أن يرتبط بامرأة لم يرها. وأكثر من هذا فإنه عندما رآها خيبت أمله، وأنجب طفله الأول نتيجة للنزعة الحيوانية فحسب. وقد حدث التغيير بعد ميلاده، فقد أسره حبها له وإخلاصها الذي دل على شيء أكثر من الخضوع. وسعيها لإعداد نفسها لرفع الحجاب الذي كان من المحتمل أن يحدث في الجيل التالي إن لم يكن في جيلهم. لقد كانت ذكية، وكانت  تمتاز برشاقة العهد القديم، وزال من نفسه قليلاشعوره بأن أهله قد أساءوا الاخيتار له... لقد أصبحت أما لابن... وقد توفيت وهي تنجب له ابنا آخر. وعندئذ أدرك ما افتقده وأن أي امرأة أخرى لا تستطيع مطلقا أن تحتل مكانها. ربما كان أحد الأصدقاء أقرب إليه من امرأة أخرى. لقد ذهبت. لم يكن شيء مثلها. وماذا يكون سر هذا التفرد غير الحب؟ وقد تسلى عنها ونسيها بعض الوقت، ولكنه في أوقات أخرى كان يشعر أنها قد نقلت كل الجمال والمرح في العالم إلى الجنة."

        "وفتح أحد الأدراج وأخرج صورة زوجته وحملق فيها، وانهملت الدموع من عينيه. وفكر في الأمر قائلا: "ما أشقاني!."

رحلة إلى الهند ص 74 ـ 76

 

الاسئلة:

1- هل تعتقد بإمكانية الحب بعد الزواج؟ أم ترى أن الحب يجب أن يسبق الزواج؟ وضح رأيك.

2- لقد كان زواج عزيز تقليديا ولم يشاهد امرأته قبل الزواج، هل توافق على مثل هذا الزواج؟ وماهي نسبة نجاحه في نظرك؟

3- ما الصفات التي تميزت بها زوجة عزيز وجعلته يحبها كل هذا الحب؟

4- هل لمظهرها الجسمي دخل في حبه لها؟ علل إجابتك مستشهدا بما ورد في النص.

 

زوجة الأحلام (دوستويفسكي):

        "لقد كانت "دونيا " ضرورية بالنسبة إلى "بيوتر بيتروفيتش" وكان يستحيل عليه التخلي عنها، فمنذ وقت طويل، منذ عدة أعوام... كان يلذ له الحلم بالزواج، إلا أنه كان يفضل دائما الصبر، وجمع المال. كان يفكر بلا وعي، في أعماق سريرته، بفتاة صبية، سامية الأخلاق، فقيرة (وكان ينبغي إطلاقا أن تكون فقيرة)، صبية جدا، أخاذة الجمال، متفردة الصفات والثقافة، قد أرهبتها المصائب... فتعنو له، وتسجد أمامه صاغرة... ثم تعتبره، طيلة حياتها، محسنا إليها. وتطيعه دوما، وتتفانى في سبيله، وتعبده وحده، دون أحد سواه.

        وكم من مشهد وكم من أفكار نشوى كان يتخيلها في هذا الحلم العذب عندما كان يتحرر من أعماله ومشاغله. وهاهو حلم السنوات الطوال، في طريق التحقيق: إن جمال وثقافة "أفد وتيارومانوفنا" قد أذهلاه. كما شاقه إلى أبعد ماهو عليه حالها من الفقر والعوز ولقد وجد فيها، أكثر مما كان يحلم: وجد فتاة صبية ذات مزايا عالية، فخورة، فاضلة، تفوقه علما وثقافة (وكان يدرك ذلك)، وسوف تكون هذه الفتاة الصبية معترفة بفضله بكل خشوع، مدى حياتها. ولن يكون لها شأن، أمامه، بل سيفرض احترامه عليها، ويكون السيد المطلق الذي لا ترد مشيئته!...

        وقبل خطوبته بوقت قليل، كان قد قرر، وكأن الأمر مقصود، بعد تفكير طويل، وبعد أخذ ورد، أن يغير مهنته، وأن يتبسط في ميدان عمله، وفي الوقت ذاته، أن يتسلل إلى وسط اجتماعي أعلى كان يحلم به منذ سنوات، بنشوة، وبكلمة واحدة لقد كان عليه أن يحاول ذلك في "بيتر سبورج" كان يعلم أن النساء، في الغالب، يستطعن تسهيل الأمور، فإشراق وجه المرأة الجميلة، الفاضلة، المثقفة، يمده بقوة الصراع ويلفت إليه أنظار الناس، ويمده بهالة من نور."

الجريمة والعقاب (2) ص 436 ـ 437

 

الاسئلة:

1- ما الصفات التي جعلت "بيوتر بيتروفيتش" يعتقد بأن دونيا هي الزوجة المثالية التي يحلم بها؟ وهل زواجه زواج عقل أو حب أو مصلحة؟ وضح.

2- لماذا ينبغي أن تكون الزوجة التي يحلم بها فقيرة؟

3- ما الذي يكشفه لك هذا النص من صفات "بيوتر بيتروفيتش"؟

4- هل تعتقد بأن زوجته ستعيش معه حياة سعيدة؟ علل.

5- ما العاطفة التي تحس بها في هذاالنص نحو "بيوتر بيتروفيتش"، ونحو "دونيا".


 

 

9 ـ الزوج المتوحش "ماكسيم غوركي":

        "يا إلهي... لقد تأملت حياتي وتساءلت... لماذا عشت؟ عشت للضرب... والعمل... وكنت لا أرى أحدا سوى زوجي؛ ولا أعرف شيئا سوى الخوف، وحتى أنني لا أدري كيف نشأ بول". هل أحببته عندما كان زوجي حيا ؟ لا أدري. لقد كان همي كله، وأفكاري كلها تدور حول أمر واحد هو أن أطعم ذلك الوحش الضاري، ليشعربالاكتفاء والشبع، وأن أضع نفسي في خدمته في الوقت المناسب، كيلا يستشيط  غضبا، ويشبعني ضربا: أو على الأقل. لكي يوفرني من الضرب هذه المرة. ولا أذكر أنه فعل ذلك أبدا. لقد كان يضربني بضراوة، حتى لأحسب أنه كان لا يضربني أنا بالذات، بل يضرب في كل أولئك الذين يكرههم. ولقد عشت عشرين عاما على هذه الوتيرة، ولا أعرف شيئا مما حدث قبل زواجي، وقد تعاودني الذكرى، ولكنني لا ألبث أن اصبح كالعمياء، لا أرى شيئا أبدا."

                                        الأم ص 110

الأسئلة:

1- ما الجانب الذي يطرحه النص من علاقة الزواج؟ وهل هذا الجانب موجود في بلادنا؟ وماهي نسبته؟

2- لماذا تساءلت الأم عما إذا كانت قد أحبت ولدها "بول" حينما كان أبوه حيا؟

3- ما البيئة التي يكثر فيها ضرب الأزواج لزوجاتهن؟ وما السبب في نظرك؟

4- هل تعتقد استنتاجا من شعور المرأة في النص بأن هذه المرأة فرحت بوفاة زوجها أم حزنت عليه؟ علل رأيك، وبين أوجه التشابه بينها وبين "ماما بنت قدري".

5- ما العاطفة التي تحس بها نحو كل منهما؟ 

 

 

10ـ الزوجة المصارعة "تشارلز ديكنز":

        "لقد سألته مسز بامبل: "أتعتزم أن تجلس، هنا، شاخرا طوال النهار؟... فأجابها مستر بامبل: "سوف أجلس هنا ما وجدت ذلك ملائما، ياسيدتي. وعلى الرغم من أني لست أشخر، فسوف أعمد إلى الشخير، والتثاؤب، والعطاس، والضحك والبكاء، على هواي. لأن هذا هو امتياز من امتيازاتي".

        فشخرت مسز بامبل، في ازدراء لا سبيل إلى وصفه: "امتياز من امتيازاتك!؟" فقال مستر بامبل: "أجـــل، هذه هي عين اللفظة التي نطقت بها. إن إصدار الأوامر هو امتياز الرجل."

       

     فصاحت أرملة المرحوم مستركورني (مسز بامبل الآن): "وما هو بحق السماء امتياز المرأة؟"

        فهدر مستر بامبل: "أن تطيع، يا سيدتي، كان على زوجك الفقيد النكد الطالع أن يعلمك ذلك. و لو فعل إذن لا متد به العمر، في أغلب الظن، حتى هذه الساعة. ياللرجل المسكين ! لشد ما أتمنى لو ظل على قيد الحياة!"

        كانت مسز كورني السابقة، قد جربت الآن سفح الدموع لأن ذلك كان أقل إزعاجا من اصطناع القوة البدنية، ولكنها كانت على أتم الاستعداد لتجربة الوسيلة الأخيرة، كما اكتشف مستر بامبل بعد بضع لحظات.

       

     وكان أول الأدلة التي أشعرته بهذه الحقيقة صوتا غائرا سرعان ما أتبع بطيران قبعته على نحو مفاجئ إلى الجانب الآخر من الحجرة. و بعد أن تركته هذه العملية التمهيدية حاسر الرأس، أخذت السيدة الخبيرة بخناقه بإحدى يديها، مسددة إليه بالأخرى وابلا من اللكمات  المفزعة في رشاقة وقوة فريدتين. حتى إذا تم لها ذلك عمدت إلى إحداث شيئ من التغيير في اسلوب العمل فخد شت وجهه، وشدته من شعره.

        وإذ اعتبرت الآن أنها قد أنزلت به من العقاب ما يتكافأ والجريمة التي ارتكبها دفعته على الأرض من فوق الكرسي. كان لحسن الطالع في موضع يساعد على أداء هذه المهمة، وتحدته أن يتحدث عن امتيازاته كرة أخرى، إذا آنس من نفسه الجرأة على ذلك."

        وقالت مسزبامبل بلهجة آمرة... انهض واغرب من وجهي، إلا إذا أردتني أن أقدم على عمل يائس "ونهض مستر بامبل وعلى وجهه سيماء تدعو إلى الرثاء الشديد."

                                أوليفرتويست (2) ص 118 ـ 119

 

الأسئلة:

1- هل توافق السيد بامبل بأن إصدار الأوامر هو من امتيازات الرجل؟ وضح رأيك.

2- هل تعتقد من خلال ما قرأته ـ أن أساس هذا الزواج هو الحب أم المصلحة؟ علل رأيك

3- مع من تعاطفت أكثر في هذا النص؟ ولماذا؟

4- ما الجانب الذي يبرزه هذا النص في العلاقات الزوجية؟

 

11- المرأة الواحدة والتعدد ـ الطيب صالح:

        "سكت، فقال ود الريس: " قبيلتكم هذه لا خير فيها. أنتم رجال المرأة الواحدة، ليس فيكم غير عمك عبد الكريم. ذلك هو الرجل".

        كنا بالفعل معروفين في البلد بأننا لا نطلق زوجاتنا ولانتزوج عليهن، وكان أهل البلد يتندرون علينا ويقولون إننا نخاف من زوجاتنا. إلا عمي عبد الكريم، كان مطلاقا مزواجا"

                        موسم الهجرة إلى الشمال ص 90

 

الأسئلة:

1- لماذا يكثر تعدد الزوجات في المناطق الريفية ويقل في المناطق الحضرية؟

2- يعتقد بعض الأوروبيين بأن جميع المسلمين يتزوجون من أربع نساء. فهل هذه الظاهرة منتشرة فعلا في بلادنا أم محدودة الانتشار؟ أنظر حولك إلى أهلك وأقربائك وجيرانك ومعارفك ثم أجب بصدق عن هذا السؤال؟

3- ما مساوئ تعدد الزواج بالنسبة للنساء والأولاد؟ وبالنسبة إلى الرجل أيضا؟

4- لماذا قيد الإسلام تعدد الزوجات بالقدرة والعدل؟

5- ما رايك في سلوك أفراد قبيلة الكاتب ممن لايطلقون زوجاتهم، ولايتزوجون عليهن؟

 

تمرين:

        راجع بإمعان مخطط بناء علاقة الزواج في الفصل الأول، ثم عالج واحدا من الموضوعات الآتية:

1: ضع مخططا لعلاقة زواج إيجابية أو سلبية تختارها بنفسك أو تستعين بإحدى الأفكار الآتية:

أ- الفكرة المستهدفة: (الزواج القائم على المصلحة المادية وحدها).

طرفا العلاقة:

I- رجل غني متزوج وله عدة أولاد.

II- فتاة فقيرة تصغره بعشرين عاما تزوجته طمعا في ماله.

ب- الفكرة المستهدفة: (الزواج القائم على الحب وحده دون النظر إلى المقومات الأخرى).

طرفا العلاقة:

I- شاب وسيم كسول ومستهتر وفاشل في دراسته.

II- فتاة مغرمة به، وتتزوج منه رغما عن أهلها، وهي بعكسه تماما.

جـ- الفكرة المستهدفة: (زواج الإكراه)

طرفا العلاقة:

I- فتاة أرغمت على الزواج من إنسان لاتريده.

II- شاب لبى رغبة أبويه في الزواج دون مناقشة، وتركهما يختاران له دون أن يعرف الفتاة أو رأيها في الموضوع.

د- الفكرة المستهدفة: (الزواج الانتهازي، حيث تطمح كل عائلة في أن تستفيد من الأخرى).

I- فتاة تطمح في أن يفتح لها الزواج طريقا إلى الصعود في السلم الاجتماعي بمساعدة زوجها.

II- شاب يطمح في أن يجعله الزواج عضوا مرموقا في المجتمع نتيجة صلات أهل زوجته.

هـ- الفكرة المستهدفة: (الزواج من أجنبية)

طرفا العلاقة:

I- شاب عامل مهاجر أو طالب يدرس في فرنسا.

II- فتاة عاملة معه في المعمل أو طالبة في الجامعة.

و- الفكرة المستهدفة: (الزواج القائم على التكافؤ الثقافي في الطباع والمزاج والقيم).

طرفا العلاقة:

I- كاتب ومثقف يعمل على نشر الثقافة والمعرفة ومحاربة الجهل.

II- باحثة اجتماعية ورئيسة جمعية النهوض بالمرأة الريفية.

- حدد باختصار بعد وضع المخطط، مقومات كل من الزوجين، مبرزا عوامل الوفاق والاختلاف بينهما، ثم اكتب نصين روائيين، أو مشهدين مسرحيين تبين فيهما تأزم العلاقة أو انسجامها وفقا للفكرة التي اخترتها ولمقومات الطرفين، علما بأن النجاح معناه توفر الأسس الأربعة. وهي: 1- الاحترام المتبادل. 2- الثقة المتبادلة. 3- المحبة المتبادلة. 4- التعاون في السراء والضراء وأن الفشل معناه، فقدان هذه الأسس أو بعضها في العلاقة.

 

لقراءة الفصل التالي انقر هنا: الفصل الثالث: دراسة العلاقات الإنسانية

لقراءة الفصل السابق انقر هنا: الفصل الأول: بناء العلاقات الإنسانية وأسسها الأربعة

 للاطلاع على فصول الكتاب، انقر هنا: العلاقات الإنسانية

للاطلاع على الكتب الأخرى، انقر هنا:  كتب أدبية وتربوية